أثناء فترة تولى ولد أحمد راره ولاية الحوض الشرقي ، وفي إحدى زيارات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز ، قرر الرئيس زيارة مركز الاستطباب في المدينة، فتم نقل تجهيزات على جناح السرعة وعلى وجه الإعارة حتى تنتهي زيارة الرئيس ، وتم استجواب المرضى ونقل اكثرهم استياء من تعامل الكوادر الصحية إلى خارج المركز.
وفي آخر لحظة قبل قدوم الرئيس تم تنويم مريض هدد بكشف معاناته للرئيس عزيز بعد ان علم ان الرئيس في زيارة ، كما تم ادخال ثلاثة من مرضى الملاريا إلى غرفة العمليات التي كانت متعطلة ، لإيهام الرئيس ان غرفة العمليات تعمل.






























