شكلت مبادرات الدعم المتزايد لما اصبح يطلق عليه مرشح التوافق الوطني ، فرصة للأطراف والتكتلات السياسية لتجديد ولائها المفترض للتوجه ، المتمثل بالنظام القائم وامتداده المتجسد في شخص المرشح ولد الغزواني .
ولعل السباق المحتدم على تنظيم مبادرات لتحقيق السبق بالولاء أسريا وقبليا وجهويا ، بدأ يتجاوز الدعم ، والالتفاف نحو احداث شرخ بين ولد عبد العزيز وولد الغزواني ، سبيلا إلى قطع شعرة معاوية بينهما ، وخلق مشهد جديد يقطع الماضي بالحاضر .






























