يعد الفساد في موريتانيا أحد الأزمات الكبرى التي تعرقل تقدم البلاد، ويشكل عقبة رئيسية أمام جهود التنمية والإصلاح.
ورغم أن الحكومة تروج دائمًا لمواقفها المعلنة في مكافحة الفساد، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى حالة من التواطؤ الصامت أو في بعض الأحيان التبرير المكشوف لممارسات فساد متعددة، والتي تجد دائمًا مبرراتها في ثقافة متجذرة عبر الأجيال.
ولعل المشكلة الأساسية تكمن في تجاهل السلطات الحاكمة لهذا الملف، والتقاعس المستمر عن اتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء هذه الظاهرة المدمرة.
الفساد.. من خجل إلى استفحال






























