منذ اليوم الأول للزيارة، بدت مظاهر الحشد أقرب إلى سباق سياسي بين الوجهاء والمسؤولين والوزراء من أبناء المنطقة، حيث جرى تسخير الموارد العامة والخاصة لتأمين استقبال «أسطوري» للرئيس.
خيام نصبت، وولائم أقيمت، ويافطات نُصبت على امتداد الطرق، في مشهد أقرب إلى الاستعراض منه إلى التعبير عن وعي مواطنٍ يدرك معنى الدولة ومسؤولية السلطة.






























