"غير عتبة بابك".. هكذا أمر أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام ابنه اسماعيل أن يطلق زوجته، بالطبع كانت له أسباب في ذلك رواها لنا النبي صلى الله عليه وسلم وعرفناها خلال السيرة النبوية، لكن لمَ أمر عمر بن الخطاب وأبو بكر ابنيهما بتطليق زوجتيهما أيضًا؟ وهل تلك القصص تفضي إلى حكم شرعي ما؟
بدون ترتيب تاريخي نبدأ بعاتكة، الصالحة زوجة الشهداء، التي قال عنها النبي: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة، فلماذا أمر أبو بكر ابنه بتطليق تلك المرأة الصالحة؟






























