حمل في قلبه الصغير فاجعة كبيرة، وظل رغم صغر سنه يحتفظ بسر خطير بين جوانحه، فبين لوعة فقدانه والدته في ظروف بشعة وصعوبة أن يميط اللثام عن الحقيقة لم تكن توجد أي مساحة أو هامش للمحاولة أو المناورة لتوجه أصابع الاتهام لقاتل والدته؟ لمن حرمه من حنانها ومن رؤيتها مجددًا..لكن كبر الطفل "أرون فريزر" وتجاوز عمر الثلاث سنوات، وصار يقارب منتصف عقده الثاني ليعري الحقيقية المذهلة بالأدلة المادية الدامغة بعد عشرين عامًا على ارتكاب الجريمة؟ فهل فعلاً والده القاتل الحقيقي؟
السر في البحيرة






























