
قال النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إن موريتانيا تشهد "تراجعا مقلقا في الحريات الإعلامية"، وذلك في رسالة وجهها إلى الصحفيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وأوضح ولد اعبيد أن المناسبة تمثل فرصة لتذكير الحكومات بواجبها في احترام حرية التعبير، وضمان استقلال وسائل الإعلام، وصون حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات، مضيفا أن إحياء هذا اليوم في موريتانيا يأتي، وفق تعبيره، في ظل مناخ يتسم بتضييق متزايد على حرية الرأي والتعبير.
وانتقد النائب جملة من القوانين والإجراءات المعمول بها، من بينها قانون الرموز وقانون الجرائم السيبرانية، معتبرا أنها أسهمت في تقليص هامش الحريات العامة وتقييد العمل الإعلامي والسياسي.
وأشار ولد اعبيد إلى ما قال إنه تراجع سجلته موريتانيا في المؤشرات الدولية المعنية بحرية الصحافة، معتبرا أن ذلك يعكس واقع القطاع الإعلامي في البلاد.
وفي جانب آخر من رسالته، طالب بالإفراج عن الصحفية والناشطة وردة منت اسليمان، وعن نائبتين برلمانيتين معتقلتين، إضافة إلى جميع من وصفهم بمعتقلي الرأي.
ودعا الأسرة الصحفية إلى مواصلة الدفاع عن حرية التعبير واستقلال الإعلام، مؤكدا أن حرية الصحافة تمثل ركنا أساسيا في أي نظام ديمقراطي.




















