
انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، أمس الثلاثاء، النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، رئيسة له، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الهيئة التشريعية في تاريخ الجزائر.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن بوفدش انتخبت خلفاً لإبراهيم بوغالي، خلال أول جلسة علنية للمجلس عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أفرزت تشكيلة برلمانية جديدة.
وفازت بوفدش برئاسة المجلس عقب حصولها على 302 صوتاً، مقابل 57 صوتاً لمنافسها النائب أمين علوش عن حركة مجتمع السلم، و7 أصوات للنائب رشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وجرت عملية الانتخاب، وفق الوكالة، عبر الاقتراع السري، طبقاً للنظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني، في خطوة تعكس حضور المرأة الجزائرية في مواقع القيادة السياسية والتشريعية.




















