
أكدت مصادر مطلعة ضبط أكثر من ألفي مهاجر غير نظامي قبالة سواحل مدينة نواذيبو خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مشيرة إلى أن 1250 قاصراً (نحو 61% من إجمالي 2050 مهاجراً تم توقيفهم) شكلوا النسبة الأكبر من بين المهاجرين المضبوطين.
وتظهر الأرقام استمرار المنحنى التنازلي العام لأعداد المهاجرين قبالة شواطئ نواذيبو، حيث سجل عام 2025 نحو 4400 مهاجر، من بينهم أكثر من 400 امرأة و490 قاصراً، مقارنة بأكثر من 8000 مهاجر تم رصدهم في عام 2024.
وتُعد مدينة نواذيبو أبرز نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الحالمين بالوصول إلى الأراضي الأوروبية، في ظل استمرار جهود السلطات الموريتانية لضبط تدفقات الهجرة غير النظامية والتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.




















