
استمعت المحكمة الجنائية بولاية نواكشوط الغربية، أمس الاثنين، إلى أقوال المتهم التونسي في قضية مقتل الإطار بوزارة الثقافة أبادو ولد اتنيقميش، حيث تمسك خلال استجوابه برواية الدفاع عن النفس.
وقال المتهم إن خلافاً نشب بينه وبين الضحية قبل أن يتطور إلى اعتداء، مدعياً أن ولد اتنيقميش بادر بضربه وتسبب له في إصابة، وهو ما دفعه، وفق روايته، إلى التوجه للمستشفى لتلقي العلاج.
غير أن القاضي واجهه بأن الإصابة التي تحدث عنها لا تظهر آثارها، كما أنها غير مثبتة ضمن المعطيات الواردة في ملف القضية.
وبخصوص مغادرته المكان على متن سيارة الضحية عقب الحادثة، أوضح المتهم أنه دخل في حالة من الارتباك بعد أن شاهد الضحية ملقى على الأرض، قبل أن يستقل السيارة ويغادر المكان.
وخلال الجلسة، عرضت المحكمة على المتهم تعيين محام للدفاع عنه، إلا أنه رفض العرض، مؤكداً أن السفارة التونسية ستتكفل بتعيين محام لتمثيله أمام المحكمة.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النطق بالحكم في القضية إلى موعد لاحق.




















