
تعرض الشاب ول اعمر ولد اكليب لهجوم من قبل عصابة إجرامية بينما كان يمارس الرياضة ليلا.
ونشر ول اكليب على صفحته على الفيسبوك أنه فقد الوعي ولم يستفق الا في المستشفى.
وتكثر الحرابة وجرائم السطو المسلح في موريتانيا ، وسط ضعف وهشاشة الاجهزة الامنية.
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال


تعرض الشاب ول اعمر ولد اكليب لهجوم من قبل عصابة إجرامية بينما كان يمارس الرياضة ليلا.
ونشر ول اكليب على صفحته على الفيسبوك أنه فقد الوعي ولم يستفق الا في المستشفى.
وتكثر الحرابة وجرائم السطو المسلح في موريتانيا ، وسط ضعف وهشاشة الاجهزة الامنية.
