تبدو مدينة ولاتة، مدينة العلم والنور، ومنارة الصحراء وملتقى القوافل، أول المدن تأسيسًا في هذا الفضاء المترامي، وآخرها اتصالًا بالعالم الحديث.
كانت ولاتة بالأمس مهوى أفئدة العلماء والطلاب، ومركز إشعاعٍ حضاريٍّ فاق حدود الصحراء الكبرى، أما اليوم فهي شاهدة صامتة على تهميشٍ مؤلمٍ وتجاهلٍ ممنهجٍ يكاد يُطمس تاريخها العريق.
كيف لمدينةٍ حملت مشعل الثقافة أن تُترك أسيرة الرمال والعزلة؟
كيف يُعقل أن تبقى ولاتة، مدينة العلماء والمكتبات، محرومة من أبسط مقومات الارتباط بالعصر، طريق معبدة تصلها بسائر الوطن؟






























