قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، إن الحكومة المالية "لا تنوي التحاور مع مجموعات مسلحة إرهابية عديمة الأخلاق، تتحمل مسؤولية الأحداث المأسوية التي يقاسيها السكان منذ سنوات".
وأضاف ديوب في حديث مطول أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية في باماكو، أن مالي "أظهرت انفتاحها على الحوار في العديد من المناسبات، خصوصا في إطار الجلسات الوطنية لإعادة التأسيس، وأيضا في إطار الحوار بين الماليين".
وأشار إلى أن "جبهة تحرير أزواد اختارت تأييد جماعة متشددة مصنفة إرهابية من طرف الأمم المتحدة"، في إشارة إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.






























