شكل تسريب أسماء مرشحي الحزب الحاكم في الانتخابات المرتقبة مصدر استياء عارم بولاية الحوض الشرقي، حيث تتسع موجة الاستياء لتطال ابرز الفاعلين السياسيين المحسوبين على الحزب الحاكم في الولاية.
ولعل قائمة أسماء المرشحين التي تم تسريبها صباح اليوم لم تفاجئ الناخب الشرقاوي بقدر ما أثارت استياء فاعلي الحزب الحاكم في ولاية الحوض.
ويتوقع بعض المهمين بالشأن السياسي، ان تفتح تشكيلة القائمة الجديدة من مرشحي الحزب الحاكم في الحوض الشرقي الباب واسعا أمام مزيد من الاستياء قد يتجاوز الاحتجاجات نحو الانسحاب الجماعي من الحزب الحاكم إلى المعارضة .






























