استغرب مصدر مطلع في حديث مع موقع "صوت" غياب أي خبر عن سرقة البنك المركزي في وسائل الاعلام الرسمية .
وأوضح المصدر أن المؤسسات الاعلامية الرسمية الثلاثة، لم تكلف نفسها عناء بيان أو تصويب حول سرقة احتياطي العملات في المركزي ، وفضلت بعضها تسريب معلومات عن الفضيحة إلى مدونين موريتانيين مناوئين للنظام ، بعضهم خارج الوطن .
وسخر المصدر من تجنب الوكالة والإذاعة والتلفزة ، لكل ما له علاقة بالسرقة أو البنوك ، أو حتى العملات الاجنبية ، وذلك منذ تم تسريب خبر السرقة الغامضة في البنك المركزي الموريتاني.






























