قالت مصادر صحفية خاصة، إن عدد من ضباط الحرس الوطني تسسلموا رسائل تقاعهدهم.
ووفق موقع انشيري، فإن المعنيين بالاضافة الى قائد الحرس المساعد الجنرال محمد ولد باب احمدي، هم:
-العقيد محمد ولد ببوط
-العقيد محمد سالم ولد هيداله
-العقيد داهي ولد المامي
لم تعد القروض المصرفية بالنسبة إلى شريحة واسعة من العمال والموظفين وسيلة لتمويل المشاريع أو مواجهة الطوارئ، بل تحولت إلى قيد طويل الأمد ي
ليست موريتانيا اليوم أمام أزمة سياسية عابرة، ولا أمام اختلال اقتصادي يمكن علاجه بقرار حكومي أو برنامج اجتماعي محدود.
إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال
