" هناك خدمات تبلغ درجات من السمو لا يُرَدَّ جميلُها إلا بنكران الجميل "
ألكسندر ديما
حضرة الجنرال،
لقد ترددتُ كثيرا قبل أن أقرر أخيرا مخاطبتكم عبر هذه الرسالة المفتوحة.
وقد يتساءل البعض، وربما تتساءلون أيضا، لماذا – فى دولة قانون – يكتب مواطن مباشرة إلى قائد الجيوش؟
ردي على هذا السؤال هو أنني ممَّن يعتقدون – بموضوعية- أن بلادنا، وباستثناء الفترة الوجيزة ما بين مارس 2007 و6 أغسطس 2008، ظلت تحكمها، بشكل مباشر ومستمر منذ 10 يوليو 1978، مجالسُ عسكرية منبثقة من الهرم العلوي لجيشنا الوطني.





























