تشهد مالي منذ مطلع الأسبوع الجاري هزة غير مسبوقة داخل المؤسسة العسكرية، بعد أن أطلقت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الضباط من رتب مختلفة، بينهم جنرالان على الأقل، على خلفية اتهامات بمحاولة "زعزعة الاستقرار" أو التخطيط لانقلاب. وقد جاءت هذه التحركات في موجات متتابعة شملت وحدات حساسة من الجيش، وسط تباين في تقدير أعداد الموقوفين وغياب أي بيان رسمي يفصل طبيعة التهم أو يحدد هوية جميع المعنيين. ويبدو أن اختيار الصمت المؤسسي في هذه المرحلة يعكس حرص القيادة على إدارة الأزمة بعيدا عن الضغط الإعلامي، مع الحفاظ على حرية الحركة في إعادة ترتيب الصفوف.
أشرف المدير العام للخدمات الصحية للقوات المسلحة وقوات الأمن الصيدلاني، العقيد محمد محمود الطالب جدو، اليوم في مدينة أطار على حفل تخرج دفع






























