عاشت ف. دمبيلي؛ البالغة من العمر 18 عاما، ظروفا في منتهى القسوة على مدى أربعة أيام متتالية بعد عندما تعرضت للاحتجاز القسري ثم الاغتصاب المتكرر على يد شيخ إحدى زوايا التعليم الديني (مدرسة تقليدية لتحفيظ القرآن الكريم).
بدأت وقائع مأساة الفتاة ف. دمبيلي في منزل المعني الذي يدعى ش. حيدرا عندما استعان هذا الأخير ببعض طلبته لتكبيل خادمته المنزلية بواسطة حبل داخل غرفة جانبية بمنزله حيث أمضت أربعة أيام قبل أن يلعب الحظ دوره في تخليصها من براثين مشغلها.






























