ذكرت بعض المصادر الإخبارية أن حكومة محمد سالم ولد البشير باتت على بعد خطوات قليلة من إجراء تعديلها الأول بعد نحو شهرين من تشكيلها وهو تعديل يعتبره البعض حقنة حياة لحكومة ولد البشير التى اعتبر بعض المراقبين أن تشكيلتها كانت علامة على عدم جدية الرئيس في إحداث تغيير حيث أبقى على غالبية وزراء حكومة ولد حدمين
التعديل الجديد الذي كثر الحديث عنه ربما تسعى من ورائه الحكومة الى مواكبة المرحلة القادمة من حكم الرئيس وهي مرحلة حساسة ودقيقة تتطلب مزيدا من تنفيذ المشاريع الحيوية التى تلامس تطلعات الفئيات الهشة من المجتمع لكسب ودها في معركة الرئاسيات القادمة






























