قالت مصادر تابعة لـ«جبهة تحرير أزواد» إن عناصر من فيلق إفريقيا الروسي غادروا مدينة كيدال شمال مالي بعد مفاوضات، دون تسجيل خسائر في صفوفهم، فيما تركوا خلفهم أكثر من 200 عنصر من القوات المسلحة المالية.
وقال المتحدث باسم الجبهة، محمد الأمولود رمضان، إن بين المحتجزين «ضباط سامون وضباط صف»، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد قائمة تفصيلية بالأسماء والرتب.
وأوضح مسؤول عسكري في كيدال تابع للجبهة أنه تم حتى الآن تحديد هوية «عقيدين من الدرك، وأربعة ضباط شرطة برتبة قائد، ونقيب في الجيش، إضافة إلى ضباط صف وجنود بينهم رقباء وعرفاء وملازمون».
أعلنت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتانية، اليوم الأحد، أن البنك الإسلامي للتنمية يمول حالياً 12 مشروعاً في موريتانيا بقيمة إجما






























