إذا كان رحيل حكومة المختار ولد اجاي قد أصبح، في نظر كثير من الموريتانيين، مطلباً مشروعاً بعد حصيلة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فإن السؤال الأخطر اليوم ليس: متى يرحل ولد اجاي؟ وإنما: من سيأتي بعده؟ وهل ستعود معظم نفس التشكيلة الفاشلة بقيادة جديدة.
فهنا تكمن المفارقة التي يجب أن يتوقف عندها الجميع!.
قد يكون من السهل تحميل الوزير الأول مسؤولية التعثر الحكومي، وقد يكون من المشروع القول إن الرجل أصبح جزءاً من المشكلة بدل أن يكون جزءاً من الحل، لكن الأسوأ من حكومة فقدت الكثير من بريقها، هو أن تأتي بحكومة تحتفظ بمعظم التشكيلة التي لا تملك أصلاً مقومات للإصلاح.






























