خطا المرشح محمد ولد الغزواني خطوة سياسية، إن كان حسبها بدقة، بمثابة "ضربة معلم" في أول المشوار الانتخابي ونقلة في المنهجية المتبعة لحملته، وذلك من خلال إصداره القرار القاضي بتعيين السيد انيانك جبريل حمادي مديرا عاما لحملته إلى الرئاسيات والتي باتت على الأعتاب.
وعلى هذا القرار، الذي جاء مفاجئا للكثيرين ومثبطا لحساباتهم، لم يختلف اثنان في أنه كان بمثابة الخطوة المثيرة التي شكلت استدراكا شجاعا وغير مألوف لضرورة الطلاق مع الحسابات التقليدية التي ظلت على الدوام تمليها:
- تأثيرات المفاهيم الرجعية العصية،
- الضغوط والاعتبارات النفسية،






























