شكل التناوب السلمي على السلطة لأول مرة في موريتانيا ، منصة نقاش بين العامة حول نوعية تسليم السلطة ، والحديث عن اتفاق وكواليس في خضم ترتيبات الترشح بين السابق واللاحق ، أبرزت مجموعتين في اتجاه معاكس تضرب أخماسا بأخماس نحو احداث صدام بين غزواني وعزيز .
فبين من يرى في حكم الرئيس ولد الشيخ الغزواني عهدة وتكملة لمسار رسمه الرئيس السابق ولد عبد العزيز ، بوصفه صانع النظام وقائده الروحي ، وآخرون يرون أن المصالح المشتركة بين الرجلين ترقى فوق كل الاختلافات الشعبية ، بل يذهب البعض إلى ان الرفيقان رجل واحد بوجهين .
وتلك رؤي مقبولة لدى العامة تعززها اجراءات عدة أبزها ما يلي:






























