يبدو ملحا، والبلد يعبر إلى مرحلة تصحيح وتقويم مستعجلين، أن تُجتث وبلا تردد من جذورها الضاربة في الفساد والافساد رواسبُ العشرية "المعشعشة " في جميع القطاعات والدوائر والدواوين، وقي مسالك وشرايين الإعلام العمومي ومفاصل المؤسسات الاستشارية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتخطيطية، والجهات ذات الطابع الاستشاري والإرشاد الديني الموجه هو الآخر.
فإنه لا خير في هذه الرواسب ولا عهد لأهلها علما بأن ولاءهم مرهون ببقاء القوة التي تحميهم وتطلق لهم العنان وتحقق النفع لأنفسهم الرابضة في قلاع الأنانية
- إن جازت دعوته "نفعا" محل واقع "الإضرار" البين منه






























