إن تخبط البعض، من الذين كانوا يوصفون إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية بقليل بقامات وزعامات سياسية كبيرة ومنظرين كانوا رموزا سامقة، يدل بما لا يدع أدنى مجال للشك أن تحولا عميقا لم يكنوا يتوقونه حصل مع العهد الجديد. ف
بعد أن خرست الأصوات الخشبية الصاخبة وجف حبر الأقلام المتملقة، ها هي ذي تظهر هذه الشخصيات على حقيقة أنها كتماسيح جفت من حولها البرك، وأنها لا تعدو كونها شخصيات من "كرتون" فب مهب الريح، أنها أوهن أمام هذا التحول من بيت العنكبوت.






























