نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرًا إنسانيًا تناول معاناة النساء الماليّات اللواتي لجأن إلى مخيم امبره شرقي موريتانيا، بعد أن أجبرتهن الحرب على ترك كل شيء خلفهن.
التقرير ركّز على قصة أمينة (اسم مستعار)، وهي امرأة خمسينية فقدت الاتصال بزوجها، الدركي الذي كان يقاتل الجماعات المسلحة في شمال مالي، ولا تعلم حتى الآن إن كان حيًا أم ميتًا. تقول أمينة: «جئنا إلى هنا بسبب الصراع، تاركين كل شيء وراءنا»، مضيفةً أن كثيرًا من النساء في المخيم فقدن أزواجهن واضطررن إلى بدء حياة جديدة من الصفر.






























