هي احدى أبرز المهن التي تطلبها المجتمع الحساني أيام رخائه ، حيث انتعشت الفنون الانسانية في زمن لا يفلح فيه إلا من تحركه اوتار التيدنيت وآردين .
وقد توسعت المهنة من فن إلى حافظة لمآثر وتراث الامارات والزعامات القبلية والمشايخ والعلماء.
ولم تقتصر المهنة على تلك الجوانب بل تعدت إلى ميادين الحرب والسلم ، مبدعة لكل هدف فن يلامس مشاعر الانسان .






























