يواجه التراث الموريتاني، بمختلف أشكاله، كارثة محققة قد تقضي عليه نهائيا في أقل من ثلاث سنوات.
قبل أيام قليلة اقتحم اللصوص مخزن المخطوطات في دار الثقافة، واقتلعوا النافذة الحديدية وكسروا الحائط وسرقوا بعض الحواسيب التي تحوي عمل السنين من الفهارس والصور الضوئية للمخطوطات.
قبل ذلك في الشهر الماضي جرت عملية سطو على المكتبة الوطنية وتمت سرقة الحواسيب وبعض المعدات الأخرى.






























