كثيرا ما يعلق المواطنون آمالهم و أمنياتهم الخدماتية على المنتخبين المحليين و الحكام .. فيلوذ المنتخبون بالصمت منذ الوهلة الأولى .. و يختفون عن الأنظار إلا في مناسبات تجديد البيعة و الولاء لصاحب الكرسي .
و يعلق الحكام عجزهم على ما يسميه الواحد منهم الإرث الثقيل الذي يخلفه سلفه . و يتحول ذلك الإخفاق إلى شماعة للتبرير، و لازمة يرددها كل مسؤول حين يريد التغطية على فشله أو تقصيره في تسيير قطاعه .






























