أمسيت قرير العين .. لا شيء يكسر سكون المكان إلا شخير "برلنائم" تائه في بحبوحة .. يبحث عن الزيادة و لو على حساب الفقراء ؛ مما قد يقوده يوما إلى نحسه .
له كلمات نشاز أشد إيلاما من وخز أشواك الطلح في سفوح الجبال ؛ تترصد كل سائر خارج قطيع العابثين بالأمانات .
جلست أنظر بحب فطري إلى الأرض .. أتطلع فيها إلى وطن حر مزدهر تسوده العدالة؛ فكانت حصيات الرمل تتطاير شررا .. ثائرة في عتاب مع الضمير، و لسان حالها يردد :
لماذا زكيته في الأصل ؟
و لماذا -يا أخي- هذا السكون و الاستكانة ؟
و لماذا الحكام يسعون -دوما- للإستدانة ؟
و الإستعانة من أجل السراب ؟






























