الشباب هم النواة التى تقام عليها المجتمعات القوية وأسس التقدم والتحضر وهم قوة الخارقة التى تنهض بها المجتمعات وترتقي مكانتها وكيانها بين الأمم الأخري وأكثر المجتمعات وأشرفها مستقبلا هى أغناها شبابا.
فالشباب هم السواعد القوية التي تنهض بها الأمم، وتبني بواسطتها الشعوب حضارتها، وتضع بصماتها الواضحة على صفحات التاريخ، هم وحدهم الفئة التي يكون عليها رهان المستقبل وليس الشيب ولا الأطفال فقط الشباب لأنهم يقتسمون مع بقية الأجيال الحاضر والمستقبل بوعي وقوة وفكر ونضوج، لذا يكون التعويل عليهم دائماً.






























