رغم ما تحمله المهرجانات الثقافية والفلكلورية من رمزية في الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز الهوية، إلا أن تنظيمها في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة يثير الكثير من الجدل في الشارع الموريتاني.
ففي وقت يعاني فيه المواطن الموريتاني من تدهور المعيشة وندرة الخدمات الأساسية، تُرصد مليارات الأوقية سنويًا لتمويل مهرجانات تستعرض الرقص والأهازيج، في مدن يغمرها الفقر وتغيب عنها البنى التحتية الأساسية، مما يجعل التساؤل مشروعًا: من المستفيد الحقيقي من هذه التظاهرات؟
يستعد آلاف التلاميذ في مختلف ولايات موريتانيا لخوض الامتحانات والمسابقات الوطنية للسنة الدراسية 2025-2026، وسط ترتيبات تنظيمية ولوجستية م






























